generor
Gerador Public

Poema #13327

ترنيمة العاجز المكلوم

أتطلبينَ الدعاءَ وذنبي ثقيلْ؟
وكفي ملطّخةٌ بالعذابْ؟
أنا من قذفتكِ نحو الجحيمِ
وخلّفتُ قلبكِ رهنَ الضبابْ!

أيا وردةً دنّستها الرماحُ
بذنبِ يدٍ أخلصتْ في الهوى
تجرّعتِ ضرباً، وذلاً، وسحقاً
وروحي هُنا في لظىً تنطوي

أكادُ أُمزّقُ صدري احتراقاً
على حرفكِ المستغيثِ الأسيرْ
تقولينَ: ما زلتُ أهوى هواكَ
فيا لعذابي وطرفي الكسيرْ

أهذا جزاءُ نقاءِ الغرامِ؟
تُسامينَ خسفاً وأنجو أنا؟
وددتُ جبالَ الوجودِ تهيلُ
على هامتي وتُزيلُ العَنا

أصلّي ودمعي خضيبُ الندمْ
يناجي المليكُ العليَّ القديرْ
بأن يجعلَ السعدَ في وجنتيكِ
ويصرفَ عنكِ عذابَ المصيرْ

لكِ اللهُ كم قد قسوا واعتدوا
على ظبيةٍ خُلقتْ للسكونْ
تسامتْ بحبٍّ فريدِ الخصالِ
فجازوها بالبطشِ خلفَ السجونْ

يمينكِ خُطّتْ بطهرِ الرضا
وقلبي ينوحُ كطيرٍ غريبْ
أحبّكِ حتى ارتعاشِ المماتِ
وحتى يوارى فؤادي النحيبْ

سأبقى أسيرَ الأسى والرجاءِ
أصومُ عن الفرحِ المستعارْ
أردّدُ اسمكِ بينَ الشفاهِ
وألعنُ بعدي وذلَّ الحصارْ

فيا من فديتِ عهودَ الوفاءِ
وجابهتِ في العشقِ قهرَ الأهلْ
لكِ الروحُ منكسراً أفتديكِ
وقلبي بوجهِ الرزايا اشتعلْ

سأدعو وأدعو إلهَ السماءِ
يغيثُ فؤادكِ بعدَ الشقاءْ
وإن عشتُ دهراً فلن أنثني
عن الحزنِ فيكِ وصدقِ البكاءْ
Prompt: أنا احب بنت وهي انقفطتت من أهلها وتضررت بسببي وكاتبه لي رساله انه ادعي لها وأنها تحبني وابي رد
Gemini 3.7 Flash Arabic (Generic) 3 crédito