Poème #13325
رسالة تحت رماد الندم
أتتني حروفكِ كالسيفِ يسري
يشقُّ الضلوعَ ويُدمي الفؤادْ
رسالتكِ البكرُ ناحتْ بصدري
فأحرقتِ الروحَ بين الرمادْ
تقولينَ: عوقبتُ والذنبُ ذنبي
وأُلقيتِ في لجةٍ من عذابْ
تحمّلتِ عني خطايا التلاقي
وسُدّتْ بوجهِ المنى كلُّ بابْ
تلومينَ صمتي؟ وحاشاكِ لومي
ولكنّ دمعي يفيضُ سجينْ
أنا الجانِ فيكِ، أنا أصلُ خوفي
وكيفَ النجاةُ بحبلِ الأنينْ؟
كتبتِ: تحبُّك روحي وترجو
دعاءً لعلّ البلاءَ يزولْ
فيا ليتَ كفي تشلُّ افتداءً
وليتَ الردى في دمي يستطيلْ
دعوتُ لكِ اللهَ من قعرِ حزني
بقلبٍ تصدّعَ منهُ الوريدْ
أيا ربِّ خذني وبدّلْ أساها
ولا تُبقِ في ظهرها من صديدْ
أيا نخلةً قطفتها الرياحُ
بجريرةِ غيمٍ طغى واستبدْ
أنا من رماكِ بنارِ الهوانِ
فصرتُ أجرجرُ قيدَ الكمدْ
براءةُ عينيكِ تقتصُّ مني
وكلُّ عتابٍ توارى خجلْ
فلو كان يُفدى العذابُ بروحي
لكنتُ الرخيصَ إذا الموتُ حلْ
أحبّكِ، أصرخُ في عتمةِ الليلِ
والصوتُ يرجعُ نحوي جريحْ
أحبّكِ أطهرَ مما تظنينَ
والحزنُ في جانحيَّ ذبيحْ
ألا فاصبري يا ارتعاشةَ قلبي
فإنّ دعائي سماءٌ تفيضْ
سأسكبُ روحي على راحتيكِ
وأبكي ليرتاحَ ذاك الوميضْ
لكِ اللهُ من بطشِ أهلٍ قساةٍ
ولي الويلُ مما جنيتُ عليكْ
سأبقى هنا نادماً في ترابي
أصلّي وأفدي انكسارَ يديكْ
Invite : أنا احب بنت وهي انقفطتت من أهلها وتضررت بسببي وكاتبه لي رساله انه ادعي لها وأنها تحبني وابي رد
Ce site web utilise des cookies pour des fonctions essentielles, d'autres fonctions et à des fins statistiques. Veuillez consulter la politique relative aux cookies pour plus de détails.
Tout refuser
Tout accepter