generor
Generator Public

Gedicht #13326

دمعة في محراب الوجع

تجلّتْ رسالتكِ كالمأتمِ
تفيضُ شجوناً ودمعاً هتونْ
وخُطّتْ بنبضٍ شجيٍّ كئيبٍ
يفتّتُ صلبَ الحشا والعيونْ

تقولينَ صبري غدا مستحيلاً
وقد مسّني الضرُّ فيمن هويتْ
فيا ليتني كنتُ قبلاً تراباً
ويا ليتني في المدى ما حييتْ

جنيتُ عليكِ الهوانَ المريرَ
وأنتِ الملاكُ النقيُّ الطهورْ
تلوكينَ غيظكِ خلفَ الجدارِ
وتُسقينَ علقمَ ظلمِ الدهورْ

سألتِ الدعاءَ وأنتِ الرجاءُ
وبابُ الإجابةِ في مقلتيكْ
فأيّ سماءٍ تصدّ النداءَ
إذا فاضَ حزناً وعادَ إليكْ؟

رفعتُ يديَّ بذلٍّ مقيمٍ
أنا المذنبُ المستكينُ الخجولْ
إلهي كفاهَا عذاباً وقهراً
فإنّ فؤادي أسيفٌ عليلْ

أما كانَ عدلاً بأن أُبتلى؟
فتُكوى ضلوعي بجمرِ العقابْ؟
وتُتركُ هي كالنسيمِ البريءِ
تغنّي وتمرحُ فوقَ السحابْ؟

حبيبةَ روحي، وحزني المقيمَ
سطوركِ شجّتْ جدارَ الأملْ
كتبتِ: أحبّك رغمَ الجراحِ
فماتَ اصطباري وذابَ الجملْ

أحبّكِ عهداً يطولُ الزمانَ
وذنباً سأبكي عليهِ سنينْ
ودمعكِ ذاك الذي قد جرى
سيبقى بنحري حساماً دفينْ

سأدعو لكِ في سجودي الطويلِ
بأن يُرجعَ اللهُ عذبَ السلامْ
وأن يحرسَ اللهُ قلبكِ غضّاً
بعيداً عن اللومِ والانتقامْ

فسامحي عجزَ المُحبِّ البعيدِ
إذا لم يكنْ غيرَ نكبِ الدعاءْ
بروحي أضمُّكِ خلفَ الغيابِ
وأبكي لأجلكِ حتى الفناءْ
Prompt: أنا احب بنت وهي انقفطتت من أهلها وتضررت بسببي وكاتبه لي رساله انه ادعي لها وأنها تحبني وابي رد
Gemini 3.7 Flash Arabic (Generic) 3 credit